قصة الفيلم
“كل قرار تتخذينه هو ما يصنع منكِ الشخص الذي تلمسينه اليوم!”
تتلقى سجانة أمضت خمسة عشر عاماً من عمرها خلف الجدران الصامتة، خبر وفاة والدة إحدى السجينات اللواتي تشرف عليهن. وفي إحدى ليالي الشتاء القارسة، يجمعها لقاء غير متوقع بابنة تلك السجينة في ركن هادئ من دار العزاء.
ذلك اللقاء العابر، على قصره، يُحدث شرخاً دافئاً في جدار حياتهما الرتيبة، وينسج في النهاية رابطاً إنسانياً عميقاً يجمع بين المصائر الثلاثة.