قصة الفيلم
في قلب بانكوك، حيث تمتد ناطحات السحاب كغابةٍ زجاجية لا نهاية لها، تمضي “فرين” أيامها داخل قسم الموارد البشرية في شركة لا تعرف الرحمة. حياةٌ يومية مثقلة بالمهام لا تمنحها فرصة لالتقاط أنفاسها، بينما تحاول التعامل مع أزمة موظف غائب منذ أيام، والبحث عن بديل يملأ فراغه الذي يتسع أكثر مما ينبغي. وبين هذا التوتر اليومي المتصاعد، يصلها خبر خافت يخلخل توازنها الهش.